
أشار رئيس “التيّار الوطني الحر” النّائب جبران باسيل، خلال لقائه مجموعةً من الشّباب في بسري، ضمن جولته في جزين، إلى أنّ “أهل جزّين متجذّرون بالرّغم من كلّ ما يحصل حولهم”، لافتًا إلى “أنّنا عندما كنّا في موقع مسؤوليّة، اطّلعنا على مشروع سد بسري وسِرنا به، والموقع جيّد هنا لإنشاء سدّ، ليكون ثاني أكبر سد بعد سد القرعون”.
وكشف باسيل أنّه “صُرف إلى الآن على بسري وجرّ الأوّلي 420 مليون دولار، وأتت 17 تشرين الأوّل 2019 لتخرّب الكثير من المشاريع ومنها بسري، إذ تقرّر إيقاف العمل به وحرمان المنطقة من المياه من أجل “طبسون”!”، متسائلًا: “من هو حريص على البيئة، هل يرى النّفايات في السّهل؟”.
وركّز على أنّه “لم يفكّروا كيف يمكن أن يقوم سدّ حجمه 120 مليون متر مكعّب من المياه، بما يتطلّبه من سياحة وتزويد مياه وغيره، وتفاخروا بإيقاف العمل به “نكايةً” بالتيّار، واليوم يصرخون أنّ هناك أزمة مياه وشحًّا!”، معتبرًا أنّ “ما حصل في سدّ بسري اسمه هدر، والهدف أن تمنع المافيا السّياسيّة الإنماء وغيره”.
وأضاف: “كلّ سدّ له قصّة حول كيفيّة عرقلتنا، وفي كلّ مرّة هناك حجّة معيّنة حتى يقولوا إنّه لا يوجد سدود. اليوم أخذتم وزارة الطاقة والمياه وتبحثون عن ملفّات فساد، ومهما حاولتم لن تجدوا!”، مشدّدًا على أنّ “اليوم يجب أن تُجيبوا النّاس العطشة، لماذا أوقفتم سد بسري”. وتابع: ليس لديكم جواب إلّا الكذب”. وأعلن “أنّنا سنكمل على الطّريق نفسه، فهم أظهروا أنّ السّياسة كذب، ونحن حوّلناها إلى عمل”.