
النهار
– 16 شهراً لليونيفيل وتسليم متتابع للسلاح الفلسطيني
-وائل سعادة: “خلّينا نحلم ونزصل للقمر”
-ازدواج الجنسية… أزمة لنجوم كرة القدم
-ألكسندر باين لـ”النهار”: أحياناً الجوائز تكون سياسية
الأخبار
-قائد الجيش: أستقيل ولا أَسفك الدماء
-«فتح» تُسلّم سلاح الثمانينيات
-«البيك» و«المير»: وئامٌ في زمن «المِحنة السورية»!
-التمديد الأخير لقوات حفظ السلام: نحو «يونيفل» جديدة بمشاركة خليجية
-الأمن الاقتصادي شرط لتحقيق الأمن الوطني اللبناني
نداء الوطن
-الجنوب يطوي زمن السلاح الفلسطيني و«اليونيفيل»
-أيتها الحكومة… حذارِ تأجيل جلسة 2 أيلول
اللواء
-لبنان يكسب معركة التمديد الأخير.. ومجلس الأمن يطالب إسرائيل بالإنسحاب الكامل
-سلام يعود ليلاً من القاهرة.. وإنجاز المرحلة الثانية من استلام السلاح الفلسطيني
-نظام النقد أم النقدين؟
الشرق
-إيران تبكي على أطلالها
-التمديد ل «اليونيفيل 16 » شهراً للمرة الأخيرة وبري يرفض المس بالجيش
الجمهورية
-لا خرق على خط بعبدا-الثنائي
-التمديد لـ«اليونيفيل« سنة و4 أشهر
الديار
-من مجلس الوزراء إلى <الأعلى للدفاع>… <حصرية السلاح> على طريق الحوار لا المواجهة
-زيارة برّاك إلى كليمنصو: الأميركيون يسألون وجنبلاط يرد بإشارات بلا اصطفاف
-مجلس الأمن أقر التمديد لليونيفيل 16 شهراً حتى بداية 2027
-من السيول الى الصهاريج… كيف يغرق لبنان في المياه ويعطش شعبه؟
البناء
– كاتس عن غارات على صنعاء: استهدفنا قادة كباراً… واليمن: كذاب والردّ آت | الترويكا الأوروبية تفعّل آلية العقوبات على إيران… وطهران تعد برد مناسب | نص فرنسي يمدد لليونيفيل 16 شهراً بطلب إسرائيلي بحماية الفيتو الأميركي
أبرز ما تناولته الصحف العربية الصادرة اليوم 29/08/2025
الأنباء الكويتية
-عون يشكر أعضاء مجلس الأمن على التمديد لـ «اليونيفيل»: نأمل أن تكون الأشهر الـ 16 المقبلة فرصة لإنقاذ الوضع اللبناني
-القوى الأمنية في حالة يقظة لمنع خروج أي تحرك عن إطاره القانوني.. و«الثنائي» يرفض «الترانسفير»
-اتصالات لتبريد الأجواء ورسالة دعم فرنسية لـ «نزع السلاح»: خطوة مهمة
-تعقيد المساعي وتحول الجلسة الحكومية إلى محطة فاصلة
باسيل من «اليرزة»: تأييد لأي خطة يضعها الجيش
الشرق الأوسط
– التفاهم الفرنسي – الأميركي يرسم «خريطة طريق» أممية لمستقبل لبنان
الراي الكويتية
– لبنان إلى «الثلاثاء الكبير»… مُحاصَر بحقل ألغام
-ما الذي ينتظره الجيش الإسرائيلي قبل مهاجمة مدينة غزة؟
-دمشق تمنع أتباع الأسد و«حزب الله» و«داعش» من الترشّح لانتخابات مجلس الشعب
الجريدة الكويتية
-لبنان: بعد نصف قرن… الجنوب بلا «يونيفيل»
-الجيش اللبناني: استشهاد ضابط وعسكري بانفجار مسيّرة إسرائيلية في الناقورة
اسرار الصحف اللبنانية اليوم الجمعة 29/08/2025
اسرار النهار
¶ يكثف “حزب الله” من زياراته ولقاءاته مع حلفاء سابقين لاعادة لم الشمل وكسب التأييد في هذه المرحلة الحساسة وأيضا من اجل حشد الدعم في الإنتخابات النيابية المقبلة.
¶ بدات شركات استطلاع الآراء عملها في عدد من المناطق، وأحيانا من دون مهنية، عبر اسقاط اسماء بارزة من اللوائح، وفق احد النواب المرشحين تكرارا.ً
¶ على الرغم من طلب وزيرة الشباب والرياضة التشدد في إجراءات الطيران الشراعي بعد الحوادث المتكررة والمميتة أحياناً سقط امس احد الهواة في منطقة جبيل ما يشير الى ان اجراءات المنع لا تزال غير سارية
¶ردت مؤسسة المرجع السيد محمد حسين فضل الله على قناة “المنار” من دون ان تسميها داعية ادارتها الى “وقف الانحدار ونكء الجرح من جديد وإطلاق شرارات الفتنة”.
¶ يقول وزير سابق ان العلاقة بين بيروت ودمشق بحاجة الى رعاية سعودية مستمرة وان اجتماعاعلى مستوى أمني سيعقد قريبافي الرياض.
¶ أبلغت اجهزة أمنية بوجوب اتخاذ اجراءات احتياط من اليوم والى موعد اجتماع مجلس الوزراء لعرض خطة حصر السلاح ً خوفاً من توجيه رسائل امنية او في الشارع الى الحكومة قبل الثلاثاء.
نداء الوطن
■يقول مصدر وزاري إن “نفضة إدارية” بدأ يشهدها عدد من الوزارات والشركات التابعة لها، وستظهر النتائج قريبًا لجهة خفض النفقات وتحسين الأداء، ويشير المصدر إلى أن وزارات الخدمات هي المقصودة.
■إحدى الجامعات الخاصة المغمورة، كانت أقفلت أبوابها في لبنان وانتقلت إلى قبرص منذ أربعة أعوام، عادت إلى لبنان بعدما تعثّرت انطلاقتها في الجزيرة، بسبب عدم توافر عدد الطلاب المطلوب، على رغم الحملة الإعلانية التي قامت بها والتسهيلات التي أعطتها للطلاب بدعم مالي من مساهمين غير لبنانيين.
■فيما وصف رئيس “التيار” تسليم السلاح الفلسطيني بـ “المسرحية”، جاءت المرحلة الثانية من التنفيذ في مخيمات جنوب الليطاني لتؤكّد جدّية العملية وهزالة تصريح باسيل.
اسرار اللواء
همس
■ تردَّد أن أجواء لقاءات الوفد الأميركي مع مرجع كبير، لم تنطوِ على إشارات سلبية، بل تضمنت أيضاً إشارات ايجابية، بقيت طي الكتمان..
غمز
■تحدثت معلومات عن صعوبة توفير مبلغ كفالة الـ20 مليون دولار الخاصة بإطلاق سلامة، من دون الكشف عن مصدر هذه الصعوبات..
لغز
■يعمد حزب بارز إلى «تقريش» رصيده السياسي في البلد، بحسابات تحالفية مع مراجعة التغيُّرات التي طرأت بعد 7 ت1 (2023)!
اسرار الجمهورية
■صارح ممثل لشخصية سياسية مسؤولاً سياسياً بأنّ بعض الخطوات الحكومية جاءت بنتائج عكسية على فريق سياسياً، وبإيجابيات غير مسبوقة لفريق آخر.
■نُقِل عن مسؤول رفيع قوله إنّه يعاني كثيراً من عصبية رئيسه، وحاول مرّات عديدة إقناعه بالتخفيف منها، لكنّه يُصدم بعناد رهيب.
■خلافاً لكل الأجواء المشحونة والحديث عن وصول مهمّة موفد غربي إلى طريق مسدود، يرى حزب بارز أنّ هناك تحوّلا في طريقة المعالجة بشكل إيجابي لملف حساس
البناء
خفايا
■قالت مصادر متابعة للعلاقات الأميركية الإسرائيلية إن الاعتراضات الأميركية على الغارات والتوغلات الإسرائيلية في سورية تشبه ما كان يصدر من بيانات في الماضي ضد مشاريع الاستيطان في الضفة الغربية ومشاريع التهويد في القدس أو التنبيهات لضرورة الانتباه لحياة المدنيين في حرب غزة، وكلها مواقف للتلاعب بعقول الطرف العربي وتركه يعيش في أحلام التدخل الأميركي لردع الإسرائيلي حتى يتمكن الإسرائيلي من فرض الأمر الواقع، فيأتي الأميركي ويقنع الطرف العربي بالجلوس إلى مائدة التفاوض بشروط “إسرائيل”، أما إذا قاوم الجانب العربي وتصدّى للإسرائيلي فيأتي الأميركي مفاوضاً في منتصف الطريق لتحصيل ما يمكن تحصيله، وإذا صمد العربي أكثر ينخفض السقف الإسرائيلي ويزعم الأميركي أنه قام بالضغط على “إسرائيل” للوصول إلى حل معقول!
كواليس
■قال خبراء عسكريون وأمنيون إن نتائج الغارات الإسرائيلية على اليمن بهدف اغتيال قيادات عليا وفشلها بتحقيق أهدافها بعد شهور من التحضير الاستخباريّ، كما تقول القنوات العبريّة يجعل العقدة اليمنيّة إحدى أهم مشاكل “إسرائيل” في المنطقة، حيث شكلت الصواريخ المتعددة الرؤوس تحدياً عسكرياً لا حل له؛ فإن تمّ التصدي لها وتفجّر رأسها إلى عدة رؤوس في الجو تسقط هذه الرؤوس في عدة مواقع متباعدة، وإن ترك الصاروخ يصيب هدفه توزّعت الرؤوس على نقاط متقاربة وفي الحالتين تقع كارثة. وقد صارت الصواريخ اليمنية المحفز الرئيسي للشارع الإسرائيلي لطلب وقف الحرب ومصدر الضغط الرئيسي للعائلات لرفض إرسال أبنائها إلى الحرب وأحد أسباب انخفاض الروح المعنوية في الجيش. وما دام اليمن صامداً ومثابراً على صواريخه فإن عمر الحرب يصير أقصر وقدرة الجيش والمجتمع في كيان الاحتلال على الصمود تصبح أقل
أبرز ما تناولته الصحف اليوم
النهار
ثلاثة مؤشرات إيجابية تزامن صدورها أمس تباعاً بما يعزز مسار مضي الدولة في الإجراءات الآيلة إلى تنفيذ قرار حصرية السلاح في يد الدولة، من دون أن يعني بروز هذه المؤشرات التقليل من التعقيدات والأفخاخ الخطيرة التي يبدو “حزب الله” ممعناً في التهويل بزجّ البلاد في آتونها وفق الخطة المنهجية التي يتبعها لتصعيد تمرده على قرارات الدولة التي تحظى بأوسع غطاء ودعم داخلي وخارجي غير مسبوق. هذه المؤشرات تمثلت، أولاً في تجاوز تسليم الدفعة الثانية من السلاح الفلسطيني العائد لحركة “فتح” في مخيمات صور أمس الإطار الرمزي ونقاط الركاكة لتبرز معها جدية عملانية حقيقية تجسّدت في كمية ملحوظة من السلاح المسلّم من ثلاثة مخيمات، بما يسقط كل التذرع لدى الفصائل الفلسطينية “الممانعة” وفي مقدمها “حماس” برفض تسليم سلاحها، كما ينسحب الأمر حكماً على “حزب الله” في إقفال إحدى ذرائعه لرفض تسليم سلاحه. والمؤشر الثاني، تمثّل في تأكيد الالتزام الفرنسي حيال تنظيم مؤتمرين دوليين من أجل دعم الجيش اللبناني وإعادة الإعمار. وأما المؤشر الثالث ولعله الأبرز، فكان في التمديد للقوات الدولية العاملة في الجنوب “اليونيفيل”، والذي شكل واقعياً بالصيغة التي أقرها مجلس الأمن الدولي مكسباً فرنسياً – لبنانياً وإنما بموافقة أميركية اكتسبت دلالاتها لجهة الرغبة في تجنيب الجنوب اللبناني أي فراغ أمني وسط الجهود الجارية لبسط سلطة الدولة بشكل كامل، وما كان ممكناً للتمديد بصيغته النهائية أن يمر من دون الموافقة الأميركية.
في ملف تسليم السلاح الفلسطيني، نُفذت أمس الجولة الثانية في مخيمات اللاجئين الفلسطينيين الثلاثة في صور. وأعلنت قيادة الجيش أنه “استكمالًا لعملية تسلُّم السلاح من المخيمات الفلسطينية، تسلَّمَ الجيش كمية من السلاح الفلسطيني في منطقة جنوب الليطاني، وذلك من مخيمات الرشيدية والبص وبرج الشمالي – صور، تنفيذًا لقرار السلطة السياسية، وبالتنسيق مع الجهات الفلسطينية المعنية. وشملت عملية التسلُّم أنواعًا مختلفة من الأسلحة، وقذائف وذخائر حربية متنوعة، وقد تسلمتها الوحدات المختصة في الجيش، على أن تتواصل عملية التسليم خلال المراحل القادمة”.
من جهتها، أعلنت لجنة الحوار اللبناني– الفلسطيني، أنه “جرى تسليم دفعات من السلاح الثقيل العائد إلى فصائل منظمة التحرير الفلسطينية في مخيمات الرشيدية والبص والبرج الشمالي، ووُضعت جميعها في عهدة الجيش اللبناني. وقد شملت العملية ثماني شاحنات: ستّ من الرشيدية، واحدة من البص، وأخرى من البرج الشمالي، على أن تُستكمل المراحل الباقية في بقية المخيمات وفق الخطة المتفق عليها”. أضافت اللجنة: “تشكل هذه الخطوة محطة أساسية تؤكد أنّ مسار تسليم السلاح يُستكمَل بجدّية تامة، ولم يعد من الممكن التراجع عنه، باعتباره خيارًا استراتيجيًا ثابتًا ومتفقًا عليه بين الدولة اللبنانية والدولة الفلسطينية. ويعكس هذا المسار التزامًا حازمًا بمبدأ سيادة الدولة اللبنانية وبسط سلطتها الكاملة على جميع أراضيها، وبحصرية السلاح في يد مؤسساتها الشرعية دون سواها”. وقالت: “إنّ لجنة الحوار اللبناني–الفلسطيني، إذ تشدد على أنّ هذه العملية تعبّر عن جدية راسخة في إنجاز هذا الملف، ترى فيها انتقالًا إلى مرحلة جديدة من العلاقات اللبنانية– الفلسطينية، قائمة على الشراكة والتعاون في صون الاستقرار الوطني واحترام السيادة اللبنانية”. من جانبها، أعلنت الرئاسة الفلسطينية رسمياً عن “تسليم الدفعة الثانية من سلاح المخيّمات في لبنان”.
وبعد ظهر أمس، أُعلن من بعبدا أن رئيس الجمهورية جوزف عون تلقى اتصالاً هاتفياً من الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، حيث شكره على الجهد الذي بذله واسفر عن التوافق للتمديد للقوات الدولية (اليونيفيل) حتى نهاية العام 2027. وأكد الرئيس ماكرون للرئيس عون أن الخطة التي سيضعها الجيش لتنفيذ قرار حصرية السلاح تلقى دعماً أوروبياً ودولياً واسعاً وينبغي أن تتسم بالدقة.
من جهته، أعلن رئيس الحكومة نواف سلام أنه تلقى ظهر أمس اتصالاً هاتفياً من الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون “جدد لي فيه التزامه عقد مؤتمر دولي لإعادة الإعمار والتعافي الاقتصادي في لبنان كما كنا قد اتفقنا عليه خلال زيارتي الأخيرة للإليزيه، وآخر لدعم القوات المسلحة اللبنانية. كما أعرب لي عن تأييده للقرارات التي اتخذتها الحكومة بشأن حصرية السلاح. بدوري شكرت الرئيس ماكرون على دعمه المتواصل للبنان على كل الصعد، ولا سيما للجهود الكبيرة التي بذلتها الديبلوماسية الفرنسية لضمان التمديد لليونيفيل، كما أعلمته عن نجاح الخطوة الثانية من خطة تسلّم السلاح الفلسطيني ووضعه في عهدة الجيش اللبناني”.
وعشية جلسة 2 أيلول الوزارية التي ستشهد تقديم الجيش خطته لحصر السلاح، أكد وزير الدفاع ميشال منسّى أن الحكومة اتخذت قراراً واضحاً بتوحيد السلاح تحت سلطة الدولة، مشدداً على أن الجيش كُلّف بوضع خطة لتنفيذ هذا القرار قبل نهاية الشهر الجاري. وقال منسى في معرض رده على التصعيد الأخير للأمين العام لـ “حزب الله” الشيخ نعيم قاسم الذي شدّد على “تمسك الحزب بالسلاح” ولوّح بـ “مواجهة قاسية”: “نحن لا نخاف ولا يمكن أن تكون هناك بندقيتان على أرض واحدة تحت راية السيادة اللبنانية”.
وفي المقابل، مضى “حزب الله” في تصعيد رفضه لتسليم سلاحه، فكرّر النائب حسين الحاج حسن عقب زيارته ووفد من الحزب لنائب رئيس مجلس النواب السابق إيلي الفرزلي موقف الحزب في نقطتين: “أولاً، إننا لسنا في وارد تسليم السلاح على الإطلاق. ثانياً، على السلطة في لبنان أن تدفع في اتجاه تنفيذ اتفاق 27 تشرين الثاني 2024 الذي ينص على وقف العدوان وانسحاب إسرائيل في 26 كانون الثاني 2025 عدة أشهر وعودة الأسرى والبدء بالإعمار. هذه الأمور هي مقدمات أساسية حقيقية لنقاش استراتيجية أمن وطني على أساسها يتم تحديد المسارات وليس على أساس ما تريده إسرائيل وأمن إسرائيل”.
وعلى غرار التحريض الإيراني للحزب، أقحم زعيم جماعة “أنصار الله” عبد الملك الحوثي نفسه في الشأن اللبناني، فقال: “تتبنى الحكومة اللبنانية، إلى جانب بعض الأنظمة العربية، مشروع نزع سلاح المقاومة في لبنان، بينما المخطط الإسرائيلي يستهدفها مباشرةً، وهذا بحد ذاته غباء وانهيار أخلاقي”.
أما التمديد لليونيفيل، فجاء في تصويت مجلس الأمن الدولي بالاجماع على مشروع قرار يمدّد لمرة أخيرة لليونيفيل حتى نهاية العام المقبل تمهيداً لانسحابها في نهاية سنة 2027.
وأبرز ما ورد في نص قرار التمديد: “مدد، للمرة الأخيرة، ولاية اليونيفيل وفقاً لما حدده القرار 1701 (2006) حتى 31 كانون الأول/ ديسمبر 2026، ويقرر البدء بعملية انسحاب تدريجي وآمن اعتباراً من هذا التاريخ وخلال فترة لا تتجاوز سنة، وفقاً للشروط المحددة في الفقرات التنفيذية 5، 5 مكرّر، و5 مكرّر ثانياً.
يطالب بالتنفيذ الكامل للقرار 1701 (2006)، ويجدد دعمه القوي للاحترام الكامل للخط الأزرق ووقف الأعمال العدائية، ويشير إلى هدف التوصل لحل طويل الأمد استناداً إلى المبادئ الواردة في الفقرة 8 من القرار 1701.
يرحب باتفاق وقف الأعمال العدائية بين إسرائيل ولبنان بتاريخ 26 تشرين الثاني/ نوفمبر 2024 كخطوة أساسية نحو تنفيذ القرار 1701 بالكامل، ويعرب عن قلقه البالغ من الانتهاكات المستمرة، بما في ذلك الغارات الجوية واستخدام الطائرات المسيّرة فوق الأراضي اللبنانية، ويدعو جميع الأطراف إلى الالتزام بالقانون الدولي الإنساني، ولا سيما حماية المدنيين، ويناشدهم تنفيذ الاتفاق بحسن نية، بدعم من منسق الأمم المتحدة الخاص للبنان.
يدعو الحكومة الإسرائيلية إلى سحب قواتها شمال الخط الأزرق، بما يشمل خمسة مواقع عسكرية داخل الأراضي اللبنانية، ورفع المناطق العازلة شمال الخط، كما يدعو السلطات اللبنانية إلى نشر قواتها في تلك المواقع بدعم موقت من اليونيفيل، وبسط سلطة الدولة على كامل أراضيها وفقاً للقرارات 1559، 1680، 1701 واتفاق الطائف، بحيث لا تبقى أسلحة أو سلطة إلا لتلك العائدة للدولة اللبنانية.
يطلب من اليونيفيل إنهاء عملياتها في 31 كانون الأول/ ديسمبر 2026، والبدء اعتباراً من ذلك التاريخ وخلال سنة بسحب قواتها بشكل منظم وآمن، بالتنسيق الوثيق مع الحكومة اللبنانية والدول المساهمة، ويطلب من الأمين العام موافاة المجلس بتقارير دورية بشأن هذه العملية”.
ورحب الرئيس سلام بقرار التمديد لليونيفيل وشكر جميع الدول الأعضاء على انخراطهم الإيجابي في المفاوضات، وخص بالشكر فرنسا.