
شدد أمين عام حزب الله الشيخ نعيم قاسم إلى على اننا غير موافقين على أي اتفاق جديد غير الاتفاق الموجود بين الدولة اللبنانية واسرائيل، ومن غير الممكن القبول بتخلّي لبنان تدريجياً عن قوّته وأي جدول زمني يُعرَض ليُنفّذ تحت سقف العدوان الإسرائيلي لا يُمكن الموافقة عليه، وبأن تبقى أوراق القوة كاملة بيد العدو الإسرائـيلي، ولا يجوز الخضوع للضغوط الخارجية بوقف التمويل فما نفع التمويل إذا أصبحنا أزلاماً.
واعلن بانه في حال ذهاب إسرائيل إلى خيار الحرب، المقاومة ستدافع والجيش سيدافع والشعب سيدافع، وهذا الدفاع المقاوم سيؤدي إلى سقوط الصواريخ في الكيان الإسرائيلي، وهذا ليس من مصلحة إسرائيل. وتابع “وفق المادة الثالثة من البيان الوزاري، هل التخلي عن السلاح وتسليمه لإسرائيل تحصين للسيادة؟”.
واكد الشيخ قاسم بان المقاومة جزء من دستور الطائف ولا يمكن لامر دستوري اي يناقش بالتصويت بل بالتوافق ومقومات المجتمع كافة للاتفاق على القضايا كافة، كملف الالغاء الطائفية وغيرها من المواضيع، المقاومة لمواجهة اسرائيل امر ميثاقي يناقش بالتوافق، وهذا الملف يناقش في استراتيجية دفاعية اكبر من موضوع السلاح بل كيفية حماية لبنان، واردف “تعالوا لنناقش استراتيجية أمن وطني”.
واكد بان الدولة اللبنانية هي التي تضمن أن تعمل لحماية حدودها، ولا أحد يمكن منع لبنان من أن يكون عزيزاً، وتابع “نحن لدينا 5 الاف شهيد و13 الف جريح في معركة “طوفان الاقصى” و”اولي البأس”. وشدد على ان المقاومة بخير وتريد ان يكون لبنان سيد حر وعزيز، ومجاهدو المقاومة مستعدون لاقصى التضحيات.
واردف “ترون اليوم في فلسطين الإجرام والإبادة لهذا الشعب الفلسطيني العظيم، هذا إجرام ممنهج يومي، هذا الإجرام يدلّ على أن أميركا وإسرائيل تعملان بشكل منظّم لإبادة الشعب الفلسطيني”.
وذكر بان إيزدي جاء من أقصى الأرض ليكون في خدمة شعب فلسطين وتحريرها، كما كان حريصاً على الوحدة الوطنية الفلسطينية، وقد جاء إلى لبنان بعد يومين على اغتيال امين عام الحزب السيد حسن نصر الله ليضع نفسه بتصرف حزب الله.