
بدل تقديرهم على مقاومتهم للمرض الخبيث يعيش مرضى السرطان في لبنان قلقا دائما من الحصول على الدواء وهاجس تامين كلفته وخوفا مزمنا من انقطاع الدعم عليه،كما يُحبطون يوميا مع فقدان مناضل حكمت دولته عليه بالاعدام بسبب تقاعسها عن حماية حقه وتأمين ادنى حقوقه.
تحية اجلال لهم في يومهم!